

من أنا ؟
مثلكم ... نحن جميعًا خلقٌ عظيم من إبتكار أبدع الفنانين، انّه الخالق البديع.
كأيّ شيء آخر في هذا الكون ... مزيج من الغبار والماء والهواء والنار، خلقنا الله في أحسن تقويم وبثّ فيَّنا من روحه. وجعل من مسرح الوجود طريقاً لنا إليّه.
لم أرَ شيئًا في حياتي سوى الجمال، والمصاعب التي واجهتها لم تكن سوى أضواء نور أطلقت العنان للفراشة التي في داخلي.
هذه أنا بكل بساطة، وهذا فهمي للحياة.
شغفي الكبير هو العلاج الطبيعي. بدايةً، حصلت على شهادة بكالوريوس في علم التغذية (2006)، ولدي خبرة في هذا المجال من خلال عملي في المستشفيات وفي عيادة خاصة. بعدها، انتقلت لدراسة الأيورفيدا Ayurveda، في كاليفورنيا، وهو نظام طب هندي تقليدي يعود عمره إلى 5000 عام، ويعني علم الحياة.يهتم هذا الطب بدراسة ثالوث: الجسم والعقل والروح. هذا الطبّ، بالنسبة لي، كنز من الحكمة وهو طبً أصيل.
تخرجت كمستشارة للعافية، متخصصة في الأيورفيدا، وهي المهنة التي أحبها لأنها تعالج الإنسان بكلّه: الجسد والعقل والروح. وقد حررتني هذه الدراسة من المنظور الضيق وغير الكامل لعلم التغذية الغربي.
بالنسبة لي التعلم ضروري تمامًا كما الهواء، ولدي الكثير من الفضول وحبّ تعلم مهارات جديدة، ولهذا تعلمت عن: الحجامة، العلاج بالعطور، الشفاء بالطاقة، أساليب تقديم الإستشارة، العلاج السلوكي، سلامة الغذاء، الذكاء العاطفي ، البرمجة اللغوية العصبية، التنمية المستدامة، مهارات الإعلام والاتصال ومواضيع التنمية الذاتية.
وتستمر رحلتي مع التعلم إلى ما لا نهاية.
أحب الكتابة وقد نُشرت روايتي الأولى باللغة العربية تحت عنوان "إليه الهوى".وموضوعها إيجاد الحب الحقيقي من خلال تحرير الذات من الأنا المُزيفة وما يثقل بالإنسان إلى الأرض كالخوف والتعلّق.


ومع القرآن في رحلة عشق لا تنتهي..

التحدث أمام الناس في الأماكن العامة هو متعة وشغف، بل وواجب لتنوير الآخرين، لهذا السبب أقوم بتنظيم ندوات وورش عمل في أماكن مختلفة تسلط الضوء على مواضيع مختلفة تتعلّق بالعافية.



من اهتماماتي ايضًا الإعلام. خضعت لدورات إعلامية متعددة وتدربت على إعداد وتقديم البرامج التلفزيونية. وقد أعددت وقدمت سلسلة من البرامج على قنوات مختلفة وحلّلت ضيفة في العديد من البرامج التلفزيونيّة والإذاعيّة.



الأيام التي نمضيها في هذه الحياة هي فرصة لتحديد مصيرنا حيث أنّ كل لحظة هي وجهة بحدّ ذاتها.
والوجهة النهائية هي بلوغ الكمال، لتحقيق النسخة المثاليّة لأنفسنا.
كلّ اللحظات في هذا الطريق ممتعة وجميلة.
أعتقد أنه من أجل تحقيق أهدافي في هذه الحياة فأنا بحاجة إلى روح وجسد قويان.
الجسد هو بيت الروح، والجسد القوي هو الأساس ومنصة صعود الروح نحو الكمال، من هنا تكمن أهمية الغذاء ونمط الحياة الطبيعي للمساعدة في الحفاظ على صحة الجسم.
فالجسم بلا شك يتأثر كثيرًا بحالة الروح، والعكس صحيح. ولهذا تبرز أهمية الوعي الذاتي وللعلم والمعرفة.
إن الاهتمام بما وكيف نأكل، نشرب، نشاهد، نستمع، نشم ذو أهمية قصوى، لأننا لا نريد أن نعيش فقط، ولكننا نريد أن نرقى بأنفسنا إلى أقصى الدرجات ونعيش بأقصى الإمكانيات.
ولذا، أؤمن بالعلاقة الوثيقة بين العقل والروح، حيث يُنظر إلى الإنسان ككيان واحد يتفاعل فيه ثالوث الجسد، العقل والروح.
تحب روحي الطبيعة ومظاهرها: الغروب، القمر، الشاطئ، رائحة التربة بعد أول المطر. كذلك أحب الشعر، خاصةً قصائد الرومي.
ولدت في ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية، ونشأت في لبنان. ثم انتقلت للعيش في البحرين لمدة 10 سنوات. وأقيم حاليًا في ايرفين، كاليفورنيا.
كل الأماكن جميلة وانعكاس لجمال الخالق، كلٌ منها بطريقة مختلفة.
بعد الإقامة في العديد من البلدان وزيارتها، توصلت إلى ما يلي: عالمنا الداخلي هو أفضل مكان يمكن أن نشعر فيه بالأمان.
هنا.. حيث (هو) أقرب إلينا من حبل الوريد..
على الرغم من أن ّلكل مكان فرادة وجمال خاص، إلّا أن قلبي يتوق دائمًا إلى مكان نشأتي القماطية، وهي قرية صغيرة في جبل لبنان. مكان تتعانق فيه السحب والجبال ويشعر فيه القلب بالسكينة.
شاهد:
https://www.youtube.com/watch?v=-DjEyMNCwLs


